تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

أخبار بنك مصر

بنك مصر يساهم بمبلغ 12 مليون جنيه في مشروع "المتحف المصري الكبير"
19/05/2014

​تم اليوم الأحد الموافق 18 مايو 2014 توقيع عقد رعاية بنك مصر للمتحف المصرى الكبير بحضور معالى وزير الآثار الأستاذ/محمد إبراهيم ورئيس مجلس إدارة بنك مصر الأستاذ/ محمد بركات.
وتأتى هذه المساهمة إيمانا من بنك مصر بمدى أهمية مشروع المتحف المصري الكبير الذي يعد من أكبر المشروعات الثقافية، ويمثل أكبر متحف للآثار المصرية القديمة فى العالم وتشارك فيه وتدعمه العديد من الهيئات والمؤسسات الوطنية والدولية وعلى رأسها وكالة اليابان للتعاون الدولي (الجايكا).
فقد قام بنك مصر برصد مبلغ 12 مليون جنيه لإنشاء وتجهيز مدرسة الأطفال التى تعد من مكونات المرحلة الثالثة التي بدأ العمل بها بمشروع المتحف المصري الكبير، وسوف يتم وضع لوحة عند مدخل المدرسة تبرز أنها إهداء من بنك مصر، هذا ويتم سداد مبلغ التبرع على ثلاث سنوات، بحيث يستفيد من أنشطة المدرسة حوالي مليون طفل سنويا على مختلف الفنون والأعمال الحرفية المتصلة بالحضارة المصرية القديمة وغيرها من الحضارات مثل صناعة المجوهرات، تصميم وخياطة الملابس، وأعمال الشمع والجلود.
وجدير بالذكر أن مشروع المتحف المصري الكبير مقام على مساحة مائة وسبعة عشر فداناً، وسوف يضم فى داخل مبنى المتحف الرئيسي مباني خدمات تجارية وترفيهية و قاعات عرض للآثار عديدة وحديقة متحفيه مما يجعل منه مجموعة من المتاحف المتنوعة، وقد تم الانتهاء من المرحلتين الأولى والثانية من المشروع واللتان يشملان مركز ترميم آثار المتحف ومحطة الطاقة الكهربائية ،ويستوعب المتحف المصري الكبير عدد  8 ملايين زائر و يضم المتحف أكثر من 100,000 قطعة أثرية من العصور الفرعونية, واليونانية والرومانية، سيتم عرض 50000 قطعة أثرية به.
هذا ويتميز المتحف المصري الكبير بأحدث الأساليب التكنولوجية للعرض المتحفي والثقافي، متجاوبا مع متغيرات التكنولوجيا والاتصالات في الألفية الجديدة ليكون الأول من نوعه في استخدام تكنولوجيا الواقع الافتراضي في العرض بحيث يستمتع الزائرون بمعايشة الواقع ونفس الأجواء والأماكن التي اكتشفت فيها المعروضات. بالإضافة الى ان السائح سيستطيع التعرف على قصة كل أثر من خلال جهاز صوتي، ومرئى بلغات أجنبية متعددة.
إن مشروع المتحف المصري يعد رمزا عالميا يمثل ثقافة الأمس واليوم وسيشكل فى نفس الوقت مصدرا قويا لدعم الاقتصاد المصري عن طريق الإسهام فى تنمية السياحة، حيث سيجذب الملايين من السائحين كل عام باعتباره سيضم أكبر مجموعة من الآثار المصرية الأمر الذى سيؤدى إلى توفير فرص عمل للشباب.
هذا وجدير بالذكر أن بنك مصر يسعى دائما لدعم خطط وبرامج التنمية الاجتماعية والثقافية فى مصر استمرارا لدوره الرائد والمستمر فى المشاركة المجتمعية.