ما هو صندوق الاستثمار :
-
صندوق الاستثمار هو وسيلة استثمارية تقوم بتجميع أموال المستثمرين لتكوين محفظة تحتوى على أوراق مالية ( بأنواعها المختلفة ) يتم استثمارها في سوق الأوراق المالية.
-
كل مستثمر فى صندوق الاستثمار يمتلك نصيبا في هذا الصندوق يطلق عليه وثيقة إستثمار
-
كل وثيقة تمثل نسبة ملكيه فى الاوراق الماليه التى تكون محفظة الصندوق .
-
تدار تلك الصناديق من خلال شركة مستقلة تسمى( مدير الاستثمار ) لها خبرة فى مجال إدارة المحافظ المالية و صناديق الاستثمار .
الهدف من صناديق الاستثمار :
1- لكل صندوق اهداف استثمارية تتحدد على اساسها مكونات المحفظة الخاصه به من اسهم و سندات وودائع مصرفية و ذلك فى اطار السياسة الاستثمارية المقررة ، فعلى سبيل المثال :
-
صناديق النمو الرأسمالى : تهدف إلى تنمية رأسمالها تدريجيا و فى مدة طويلة نسبيا و تقوم بالاستثمار اساسا فى الأسهم .
-
صناديق ذات التوزيع الدورى : تهدف إلى توزيع العوائد المحققه بصفه دورية على حملة الوثائق و تقوم بالاستثمار اساسا فى اوراق مالية ذات دخل ثابت مثل السندات ، أذون الخزانة وودائع البنوك .
-
الصناديق المتوازنة : تجمع بين تحقيق نمو رأسمالى للاستثمارات بالاضافة إلى امكانية توزيع عائد و تقوم بالاستثمار بوجه عام فى الاسهم و السندات بنسب متوازنة .
2- إن الاستثمار من خلال صناديق الاستثمار يمكن صغار المستثمرين من توجيه مدخراتهم الى الاستثمار فى الاوراق المالية بدرجة مخاطرة أقل و بصورة غير مباشرة بدلا من الاستثمار فى الاوراق الماليه .
مزايا صناديق الاستثمار :
1- توافر الاداره المحترفه : حيث يقوم مديرو الصندوق بدراسة أداء الشركات المقيدة بالبورصة و إختيار أفضلها ، ثم وضع الاستراتيجيه اللازمه للاستثمار التى تحقق أهداف الصندوق.
2- تنويع الاستثمارات : حيث يقصد بالتنويع قيام إدارة الصندوق بإستثمار أموال الصندوق فى مجموعة متنوعة من الاوراق الماليه التى تنتمى لقطاعات مختلفة من السوق . و يمكن للتنويع تقليل الخسائر و ذلك لانه فى حالة تحقق خسائر الصندوق نتيجة إنخفاض سعر ورقة مالية معينة قد يعوضه إرتفاع سعر ورقة مالية أخرى.
3- تخفيض المخاطر:حيث أن توافر الامكانيات الماليه الكبيره و الخبره لدى صندوق الاستثمار يمكن إدارة الصندوق من القيام بالتنويع الذى يقلل من مخاطر الاستثمار ، و هذا ما قد لا يتوافر لصغار المستثمرين ، مما يجعل الاموال فى صندوق الاستثمار أكثر ضمانا لصغار المستثمرين.
4- تنوع الاهداف الاستثماريه بما يتناسب مع طبيعة كل مستثمر : حيث يوجد العديد من صناديق الاستثمار ذات الاهداف الاستثماريه المختلفة مثل الصناديق ذات النمو الرأسمالى و الصناديق ذات العائد الدورى و الصناديق المتخصصه التى تستثمر فى قطاعات معينة و الصناديق التى تستثمر فى أوراق مالية معينة مثل السندات ذات العائد الثابت .
5- سهولة الاسترداد للاموال المستثمره : إمكانية العميل الخروج من السوق وقتما يشاء من خلال استرداد قيمة وثائقه
أنواع صناديق الاستثمار
وفقا لنوع العائد :
1- صندوق الاستثمار ذو العائد الدورى : و هى تلك التى تقوم بتوزيع عائد ( ربع أو نصف سنوى ) على حملة الوثائق و ذلك وفقا لنسبة كل مستثمر فى أموال الصندوق و بالتالى فى أرباحه .
2- صندوق الاستثمار ذو العائد التراكمى " أو النمو الرأسمالى " : و تلك الصناديق لا تقوم بتوزيع عائد دورى على حملة الوثائق و إنما تقوم بإعادة إستثمار الارباح المحققه و بحيث ينعكس هذا فى صورة إرتفاع قيمة الوثيقه بصوره تراكميه ( بالطبع فى حالة تحقبق الارباح ) و بحيث يستطيع حامل الوثيقه الحصول على رأسماله و أرباحه فى حالة بيع تلك الوثيقه ( استرداد قيمتها )
3- الصناديق ذات العائد الدورى و النمو الرأسمالى : و هو يجمع بين النوعين السابقين بحيث يقوم بتوزيع جزء من الارباح المحققه بصوره دوريه على حملة الوثائق و يحتفظ بالجزء الاخر و يعيد استثماره ليرتفع به القيمه السوقيه للوثائق .
4- صناديق أسواق النقد : و هى من أكثر أنواع الصناديق إستقرارا و أمانا من حيث مخاطر الاستثمار، و تستثمر أموالا أساسا فى الاصول الماليه قصيرة الاجل و المضمونه من الحكومه مثل أذون الخزانه ، و كذلك شهادات الايداع ( الاوعيه الادخاريه فى البنوك الكبيره ) .
وفقا لسياسة الشراء و الاسترداد :
1- الصناديق المغلقة :
تتميز بثبات إجمالى عدد الوثائق المصدرة حيث لا يمكن رفع رأسمالها عن رأٍ المال الأصلى المنشأ به الصندوق ولا يتم استرداد تلك الوثائق إلا فى نهاية مدة الصندوق .
يقوم حاملى وثائق الصندوق باسترداد الوثائق مباشرة من خلال بورصة الأوراق المالية و ليس من البنك المصدر كما بالصناديق المفتوحه .
2- الصناديق المفتوحة :
يتيح هذا النوع من الصناديق للمستثمرين القيام بعمليات شراء و استرداد الوثائق بصفة دائمة عن طريق الجهة المصدرة لها و عليه يتغير عدد الوثائق المصدرة بمعنى قابليته للزيادة المستمرة .
كيفية إختيار صندوق الاستثمار المناسب لكل عميل :
لكى يتمكن المستثمر من اختيار صندوق الاستثمار المناسب له يجب أن يحدد ما يلى :
1- المدة الزمنية لتحقيق أهدافة الاستثمارية :
استثمار قصير الاجل ( اقل من سنتين )
استثمار متوسط الاجل ( ما بين سنتين و خمس سنوات )
استثمار طويل الاجل ( اكثر من خمس سنوات )
2- هدفة الاستثمارى :
- إذا اراد العميل الاستثمار فى صندوق ذو عائد دورى ( ربع أو نصف سنوى ) ، فيمكنه الاستثمار فى الصناديق ذات العائد الدورى .
- اذا أراد العميل الاستثمار فى صندوق يعمل على نمو و زيادة المبلغ المستثمر ، فيمكنه الاستثمار فى الصناديق ذات العائد التراكمى .
- اذا اراد العميل أن يحصل على عائد دورى و كذلك أرباح تراكميه على مبلغه المستثمر ، فيمكنه الاستثمار فى الصناديق ذات العائد الدورى و النمو الرأسمالى .
3-درجة المخاطرة :
يفضل عادة أن يضع المستثمر جزء من استثماراته فى استثمارات امنه و سهل الحصول عليها ( مخاطر أقل ) و الجزء الاخر فى استثمارات ذات العائد الدورى و الجزء الاخير فى استثمارات ذات النمو الموتفع ( نسبة مخاطر أعلى ) .
الصناديق الآمنة ذات المخاطرة الأقل: و هي صناديق أسواق النقد حيث تستثمر في أدوات مالية قصيرة الأجل و ذات درجة مخاطرة أقل و بالتالي تحقق عائد اقل .
الصناديق ذات درجة المخاطرة المتوسطة : و هى صناديق الدخل الدورى ( المتوازنة ) و التى تستثمر فى الاسهم و السندات و الادوات ذات العائد الثابت .
الصناديق ذات درجة المخاطرة العالية : و هى صناديق الدخل الدورى التى تستثمر اساسا فى الاسهم
و بصفة عامة لتحقيق أفضل نمو رأسمالى للاستثمارات ، يجب على المستثمر الابقاء على استثماراته لمدى زمنى متوسط أو طويل الاجل .
مزيد من المعلومات عن الاستثمار فى أسواق المال